عادة تقوم بها البنات يومياً تفسد صومها وهي لا تدري
بعد حمد الله والصلاة علي محمد
كثير من الفتاوى أصبحت معروفة، بحيث تتقيد بأحكامها النساء ويصبح تجاهلها عدم تقدير لما خرجت به، لكن أغلب الفتيات المراهقات، قد يجهلن بعض الأحكام، لا يتقيدن بها، من باب عدم التعود، أو لاعتبار أنفسهن أنهن غير مشمولات بهذه الأحكام، لصغر أعمارهن، غير أن الالتزام بالدين واجب على كل مسلم ومسلمة بعد سن الرشد، باختلاف الأعمار، وفي هذه الأحكام نفصل لك أهم مبطلات الصيام في رمضان، والتي يرشدك إليها الشيخ محمد صالح بن عثيمين
حقن التَّغذية
قطرة الأنف
قطر الأنف يصبح عادة أكثر منها حاجة، كما يقول الأطباء، حيث يكثر المصابون باحتقان الأنف من استخدامها، والحقيقة العلمية أنها تنفذ إلى المعدة، وإذا وصلت إلى المعدة أو إلى الحلق، فإنها تُفطر، والنَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «بَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا».
تذوُّق الطَّعام بدون المقدار الشَّرعي
أباح الشَّرع للمرأة أن تتذوَّق ما تعدُّه من طعام على الإفطار، ولكن بالقدر الذي لا يفطرها كأن يلامس فقط طرف لسانها، ثم تتخلص منه، ولا تقوم بابتلاعه، ولكن البعض قد يغفل تلك النُّقطة، ويبالغ في التَّذوق، فيفسد بذلك الصِّيام.
الحيض
إذا أحسَّت المرأة الطَّاهرة بانتقال الحيض وهي صائمة، ولكنَّه لم يخرج إلا بعد غروب الشَّمس، أو أحسَّت بألم الحيض، ولكنَّه لم يخرج إلا بعد غروب الشَّمس، فإنَّ صومها ذلك اليوم صحيح، وليس عليها إعادته إذا كان فرضاً، ما يعني أنَّ رؤية المرأة لدم الحيض أو النَّفاس تفسد صومها ولو كان قبل غروب الشَّمس بلحظة.
التَّقيؤ عمداً
من الأفضل لتجنب القيء، عدم التعرض للشمس، كما أن بعض الفتيات من المهووسات برشاقة أجسامهن، قد تعودن على القيء، ليخسرن أوزانهن، وهذا يعمل على تقليص المعدة، والرغبة في القيء الدائم منذ الصباح، وهنا عليك الحرص على مراجعة الطبيب وعدم التَّقيؤ عمداً؛ لكي تنتهي من ذلك الشعور، حيث إنَّ النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: «مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ».
التدخين
يُعتبر شرب الدخان من المُفطرات؛ لأنّ في شربه شهوةٌ ظاهرة، ولذّة يصل إليها المدخِّن، فتُغنيه عنه فترةً من الوقت. في التدخين جرمٌ مَرئيٌّ يُدخله الصّائم إلى جوفه عمداً بقصد شربه، حتى إن كانت ذرّاته صغيرةً جدّاً، وهو يحتوى بالفعل على بعض المواد التي تُؤدّي إلى إفطار الصائم، وحُكم التَّدخين يستند فيه العلماء إلى مجموعة من الأحكام الفقهية، حيث لم يرد له حكمٌ صريحٌ في الكتاب ولا في السُنّة ولا في إجماع الصّحابة، ومنعه في رمضان هو من باب الاجتهاد الفقهيّ والقياس التطبيقيّ لمسألة لم يرد بخصوصها نصٌ شرعي.
التبرج الزائد
هناك أيضاً العديد من مفسدات الصَّوم قد لا تسبب الإفطار، ولكنَّها تفسد صومك، مثل: التبرج الكامل والمقصود فتكونين بذلك فتنة لغيرك، لذلك وجب عليك الاعتدال في الملبس والماكياج، وكل ما يحرض الشهوات.

تعليقات
إرسال تعليق